icon
Image from Google Jackets
Image from OpenLibrary

المجادلة بين الحكيمين الكيميائي والنظري/ تاليف موفق الدين ابي محمد عبد اللطيف بن ؛ تحقيق ودراسةمحمد كامل جاد

By: Contributor(s): Series: سلسلة مكتبة الموفق البغدادي ؛ ; 2،3 ،القاهرة [مصر] معهد المحطوطات العربية 2019Edition: الطبعة الاولىDescription: 199 صفحة : جداول، 24سمContent type:
  • نص
Media type:
  • دون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
ISBN:
  • 97890775017666
Subject(s): DDC classification:
  • 23 540,1 ب 238
Summary: قال الكيميائي: إني لأعجب كيف ثم هذا الدموية والكذب على الناس كلهم في هذه الأزمنة المتطاولة، وفي البلاد المتفرقة، فقال الحكيم: لا تعجبه فإنه اجتمعت ثلاثة أسباب توجب ذلك: الأول: جابر بن حيان، التام المخرفة القوتي التمويه المكثر للكلام حتى صارت كتبه مثل الطيور الطيارة سارية في البلاد كلها. والثاني: ما جبلت النفوس عليه من الطبع وحب الدنيا وعشق الدينار والدرهم، والثالثة ما في هذه الأجساد من التأثرات والتأثيرات، والتلوينات والمزاوجات، والتحميلات والتعالي، والجلوات والتسويدات، والتحميرات، والتصغيرات، وغير ذلك من هذه الأصناف التي إنما تصلح لفقير بعض وصعلوك يدلس. إن كل جنس من الكائنات تحته أنواع إذا تأملت تلك الأنواع، وقايست في ما بينها، وناسبت بين صفاتها ومراتبها في الوجود من الشرف والخمسة، والكمال والنقص الفيت فيها واحدا هو أكملها، وعنده تقف حركتها، وسائر تلك الأنواع متحركات إليه، وواقفات دونه، ودرجات في طريق كونه.
Item type: كتاب
Tags from this library: No tags from this library for this title.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Item type Current library Call number Status Notes Date due Barcode
كتاب كتاب Central Library المكتبة المركزية 540,1 ب238 (Browse shelf(Opens below)) Available قاعة الكتب 47409

معه : رسالة في المعادن وابطال الكيمياء

قال الكيميائي: إني لأعجب كيف ثم هذا الدموية والكذب على الناس كلهم في هذه الأزمنة المتطاولة، وفي البلاد المتفرقة، فقال الحكيم: لا تعجبه فإنه اجتمعت ثلاثة أسباب توجب ذلك: الأول: جابر بن حيان، التام المخرفة القوتي التمويه المكثر للكلام حتى صارت كتبه مثل الطيور الطيارة سارية في البلاد كلها. والثاني: ما جبلت النفوس عليه من الطبع وحب الدنيا وعشق الدينار والدرهم، والثالثة ما في هذه الأجساد من التأثرات والتأثيرات، والتلوينات والمزاوجات، والتحميلات والتعالي، والجلوات والتسويدات، والتحميرات، والتصغيرات، وغير ذلك من هذه الأصناف التي إنما تصلح لفقير بعض وصعلوك يدلس.
إن كل جنس من الكائنات تحته أنواع إذا تأملت تلك الأنواع، وقايست في ما بينها، وناسبت بين صفاتها ومراتبها في الوجود من الشرف والخمسة، والكمال والنقص الفيت فيها واحدا هو أكملها، وعنده تقف حركتها، وسائر تلك الأنواع متحركات إليه، وواقفات دونه، ودرجات في طريق كونه.