icon
Image from Google Jackets
Image from OpenLibrary

الكيمياء الحيوية / تاليف محمد السامرائي ؛ تحرير احمد الحديدي

By: Contributor(s): Series: سلسلة المعرفة ؛ ; 5 بغداد : دار الحرية، 2025Description: 250 صفحة ؛ 24سمContent type:
  • نص
Media type:
  • دون وسيط
Carrier type:
  • مجلد
Subject(s): Summary: قال الكيميائي: إني لأعجب كيف تم هذا التمويه والكذب على الناس كلهم في هذه الأزمنة المتطاولة، وفي البلاد المتفرقة، فقال الحكيم: لا تعجب؛ فإنه اجتمعت ثلاثة أسباب توجب ذلك: الأول: جابر بن حيان)، التام المخرقة، القوي التمويه المكثير للكلام حتى صارت كتبه مثل الطيور الطيارة سارية في البلاد كلها. والثاني: ما جبلت النفوس عليه من الطمع وحب الدنيا وعشق الدينار والدرهم. والثالث: ما في هذه الأجساد من التأثرات والتأثيرات، والتلوينات والمزاوجات، والتحميلات والتعالي، والجلوات والتسويدات، والتحميرات، والتصفيرات، وغير ذلك من هذه الأصناف التي إنما تصلح لفقير يغش وصعلوك يُدلس. إن كل جنس من الكائنات تحته أنواع إذا تأملت تلك الأنواع، وقايست في ما بينها، وناسبت بين صفاتها ومراتبها في الوجود من الشرف والخسة، والكمال والنقص ألفيت فيها واحدا هو أكملها، وعنده تقف حركتها، وسائر تلك الأنواع متحركات إليه، وواقفات دونه، ودرجات في طريق كونه.
Item type: كتاب
Tags from this library: No tags from this library for this title.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Item type Current library Call number Status Date due Barcode
كتاب كتاب Central Library المكتبة المركزية Available

قال الكيميائي: إني لأعجب كيف تم هذا التمويه والكذب على الناس كلهم في هذه الأزمنة المتطاولة، وفي البلاد المتفرقة، فقال الحكيم: لا تعجب؛ فإنه اجتمعت ثلاثة أسباب توجب ذلك: الأول: جابر بن

حيان)، التام المخرقة، القوي التمويه المكثير للكلام حتى صارت كتبه مثل الطيور الطيارة سارية في البلاد كلها. والثاني: ما جبلت النفوس عليه من الطمع وحب الدنيا وعشق الدينار والدرهم. والثالث: ما في هذه الأجساد من التأثرات والتأثيرات، والتلوينات والمزاوجات، والتحميلات والتعالي، والجلوات والتسويدات، والتحميرات، والتصفيرات، وغير ذلك من هذه الأصناف التي إنما تصلح لفقير يغش وصعلوك يُدلس.

إن كل جنس من الكائنات تحته أنواع إذا تأملت تلك الأنواع، وقايست في ما بينها، وناسبت بين صفاتها ومراتبها في الوجود من الشرف والخسة، والكمال والنقص ألفيت فيها واحدا هو أكملها، وعنده تقف حركتها، وسائر تلك الأنواع متحركات إليه، وواقفات دونه، ودرجات في طريق كونه.